الثلاثاء، 1 مارس 2011
الثلاثاء، 11 يناير 2011
ما الزمان سِوى..اوراق
(1)
أعطّنِي ورقَةً بيضَاء
وسأُعطيكَ الحَياهـ
* * *
(2)
أنا أِنسانٌ كتوّم
-كاذِب..!
-ولِما ؟
-لأنكَ أخبرتَني كُل أسرارك
-صّه .. فأنتي مُجرد ورقه !!
* * *
(3)
تتحمّل الغموض ..والخوف..والإستعَمار
والهِجاء..والكَذب..والإستحَقار
ولاتتحمل نفحةُ هواء
* * *
(4)
مع تَطورات العَصر .. والكِتابه الإلكترونيّه
والنقش على الجلَيد..والرسم على الرَمل
تبقى الورقه محط الأقلام..والأنظَار
* * *
(5)
مالي أرى الخجَل يعترِيك ..؟
لو أنكِ قرأتي ما أحتوي .. لأصابَكِ ما أصابَني
-رسالة حُب داخل زُجاجه-
* * *
(6)
أنتي آيتُها الحمقَاء
أعِيديني لعائلتي ..!
-ورقه مُزقت من مذكرات مُراهقه-
* * *
(7)
محبوبةٌ هي .. فالكُل يقبلُها
ويخافُ عليها من غدرِ الزمان
الكُل يضَعها في محِفظتِه
لترقُد بِسلام
* * *
(8)
لِما أن يراني البَشر
لا ألبث حتى أرى قطّرات العَرق تعلو نواصِيهم
وبعضهم يُبللُني بدموعٍ خائِفه
-ورقة إمتحان تتسأل-
* * *
(9)
وكيف ماتت والِدتُك ؟
كانت على المنضده قُرب الشمعه الملعونه
آحترقت أمام عيني
فقد كُنت أقطن الرفوف العلويّه
* * *
(10)
-أنظُري كيف ترمقُنا .. كم أمقِتها !!
-لاعليكِ منها..فقد أصابها الغرور عِندما علقوها على الحائِط
-ورقتان ولوّحه-
* * *
(11)
اليّوم يبتاعونّنا بِلهفه
وغداً يلفّون الأسماك بِنا
-أوراق الجرائد-
* * *
(12)
تستيقِظ كُل صبَاح
تنتظِر ذاك الطِفل الكسول .. ليُقِلها إلى المَدرسَه
* * *
(13)
أوراق الخريف..لديها اليّوم سِباق ماراثون
فالريّاح قادِمه
* * *
(14)
آجملُ لحظه في حياة ورقه ..
عِندما تنتزعُها الريّاح من بين يديّ حاملها
فيركضُ خلفها..ليُمسكَها
* * *
(15)
-لقد كانت ثيِابُكِ نظيفةً هذا الصبَاح..ماذا فعّلتي ؟!
-لم أفعل شئ .. هُم مّن لطخّوني بالحِبر
* * *
(16)
إحالة ورقه الى قِسم الإنعاش
فقد مّزق آحشائها طفلٌ كان يلّونها بغضب ..
* * *
(17)
-برقيه إلى ورقه-
ورقتي العزيزه: أهمَلتُكِ ..وعِندما فات الآوان
أستدركتُ غيابكِ .. عودّي إلي ..فأنتي قلبي الآخر وعيني الثالثه
* * *
(18)
في قِمة سعادتي..وفي خضمِ حُزني
عِند لحظة بُكائي..وعِند جنون إشتياقي
في إستيائي .. وفي وحدتي .. وفي أوقات فرَاغي
لا أحتاجُ سوى -ورقه-
* * *
أعطّنِي ورقَةً بيضَاء
وسأُعطيكَ الحَياهـ
* * *
(2)
أنا أِنسانٌ كتوّم
-كاذِب..!
-ولِما ؟
-لأنكَ أخبرتَني كُل أسرارك
-صّه .. فأنتي مُجرد ورقه !!
* * *
(3)
تتحمّل الغموض ..والخوف..والإستعَمار
والهِجاء..والكَذب..والإستحَقار
ولاتتحمل نفحةُ هواء
* * *
(4)
مع تَطورات العَصر .. والكِتابه الإلكترونيّه
والنقش على الجلَيد..والرسم على الرَمل
تبقى الورقه محط الأقلام..والأنظَار
* * *
(5)
مالي أرى الخجَل يعترِيك ..؟
لو أنكِ قرأتي ما أحتوي .. لأصابَكِ ما أصابَني
-رسالة حُب داخل زُجاجه-
* * *
(6)
أنتي آيتُها الحمقَاء
أعِيديني لعائلتي ..!
-ورقه مُزقت من مذكرات مُراهقه-
* * *
(7)
محبوبةٌ هي .. فالكُل يقبلُها
ويخافُ عليها من غدرِ الزمان
الكُل يضَعها في محِفظتِه
لترقُد بِسلام
* * *
(8)
لِما أن يراني البَشر
لا ألبث حتى أرى قطّرات العَرق تعلو نواصِيهم
وبعضهم يُبللُني بدموعٍ خائِفه
-ورقة إمتحان تتسأل-
* * *
(9)
وكيف ماتت والِدتُك ؟
كانت على المنضده قُرب الشمعه الملعونه
آحترقت أمام عيني
فقد كُنت أقطن الرفوف العلويّه
* * *
(10)
-أنظُري كيف ترمقُنا .. كم أمقِتها !!
-لاعليكِ منها..فقد أصابها الغرور عِندما علقوها على الحائِط
-ورقتان ولوّحه-
* * *
(11)
اليّوم يبتاعونّنا بِلهفه
وغداً يلفّون الأسماك بِنا
-أوراق الجرائد-
* * *
(12)
تستيقِظ كُل صبَاح
تنتظِر ذاك الطِفل الكسول .. ليُقِلها إلى المَدرسَه
* * *
(13)
أوراق الخريف..لديها اليّوم سِباق ماراثون
فالريّاح قادِمه
* * *
(14)
آجملُ لحظه في حياة ورقه ..
عِندما تنتزعُها الريّاح من بين يديّ حاملها
فيركضُ خلفها..ليُمسكَها
* * *
(15)
-لقد كانت ثيِابُكِ نظيفةً هذا الصبَاح..ماذا فعّلتي ؟!
-لم أفعل شئ .. هُم مّن لطخّوني بالحِبر
* * *
(16)
إحالة ورقه الى قِسم الإنعاش
فقد مّزق آحشائها طفلٌ كان يلّونها بغضب ..
* * *
(17)
-برقيه إلى ورقه-
ورقتي العزيزه: أهمَلتُكِ ..وعِندما فات الآوان
أستدركتُ غيابكِ .. عودّي إلي ..فأنتي قلبي الآخر وعيني الثالثه
* * *
(18)
في قِمة سعادتي..وفي خضمِ حُزني
عِند لحظة بُكائي..وعِند جنون إشتياقي
في إستيائي .. وفي وحدتي .. وفي أوقات فرَاغي
لا أحتاجُ سوى -ورقه-
* * *
الخميس، 6 يناير 2011
السبت، 1 يناير 2011
سمائنا
تعلقت روحي بها كيف لا !..
وهي الغطاء لك ولي الغطاء
مدى الوصال بين ناظرك وناظري
فكما ترى السماء أرى السماء
حادثتها على إنفراد واخبرتها
عن حبيب تركني في خضم العناء
هجرت الورى بعد رحيله
علني اجد لسقم الفؤاد دواء
فما أستطعت ان اجد غايتي
فدعوت الله سامع الدعاء
أن يلهمني صبراً فوق صبري
فـ لك الحمد ياربي ولك الثناء
إلى لقياه في جِنان الخُلد
إن لم يطِب في الدنيا اللقاء
وهي الغطاء لك ولي الغطاء
مدى الوصال بين ناظرك وناظري
فكما ترى السماء أرى السماء
حادثتها على إنفراد واخبرتها
عن حبيب تركني في خضم العناء
هجرت الورى بعد رحيله
علني اجد لسقم الفؤاد دواء
فما أستطعت ان اجد غايتي
فدعوت الله سامع الدعاء
أن يلهمني صبراً فوق صبري
فـ لك الحمد ياربي ولك الثناء
إلى لقياه في جِنان الخُلد
إن لم يطِب في الدنيا اللقاء
لوحات فيروزية
آعطني الناي وغني
فالغناء سر الوجود
وآنين الناي يبقى
بعد أن يفنى الوجود
* * *
ريشة والوان
وإبريق قهوة وفنجان
وصوت عذوب رنان
آمسكت بريشتي
وصاحبني خيالي
شتاء
وندوف بيضاء
تتهادى
على جبال رمادية
ذات قمم بلورية
وطائرة ورقيه
وفتاة كالقمر
حافية القدمين
تتراقص فرحاً
وتشعل الأرض جمراً
كلما قبلت قدميها الأرض
وآنسام الوادي
تداعب خصلاتها الحريرية
وضحكاتها تملأ الأرجاء
وكل من حولها لبى النداء
أزهار الربيع
شمس الصيف
وآوراق الخريف
كمزيج الفصول الأربعه
بدَلت مسار ريشتي
فرسمت
بيوت عتيقة
وأزقة ضيقة
وقناديل تتمايل
مع هبوب الشمال
وفتى
آخذ عوده بين الأحضان
فعزف أعذب الآلحان
بعودهـ الرنان
آطلقت آهه
وتلاها تثاؤب
فأسدلت جفوني آستارها
لغفوة حلم
تاركة ورائي
فنجان قهوتي
الذي آرهقه صقيع الشتاء
ولوحات فيروزيــه
وصوتٍ عذب يهمس
* * *
حبيتك بالصيف
حبيتك بالشتي
* * *
فالغناء سر الوجود
وآنين الناي يبقى
بعد أن يفنى الوجود
* * *
ريشة والوان
وإبريق قهوة وفنجان
وصوت عذوب رنان
آمسكت بريشتي
وصاحبني خيالي
شتاء
وندوف بيضاء
تتهادى
على جبال رمادية
ذات قمم بلورية
وطائرة ورقيه
وفتاة كالقمر
حافية القدمين
تتراقص فرحاً
وتشعل الأرض جمراً
كلما قبلت قدميها الأرض
وآنسام الوادي
تداعب خصلاتها الحريرية
وضحكاتها تملأ الأرجاء
وكل من حولها لبى النداء
أزهار الربيع
شمس الصيف
وآوراق الخريف
كمزيج الفصول الأربعه
بدَلت مسار ريشتي
فرسمت
بيوت عتيقة
وأزقة ضيقة
وقناديل تتمايل
مع هبوب الشمال
وفتى
آخذ عوده بين الأحضان
فعزف أعذب الآلحان
بعودهـ الرنان
آطلقت آهه
وتلاها تثاؤب
فأسدلت جفوني آستارها
لغفوة حلم
تاركة ورائي
فنجان قهوتي
الذي آرهقه صقيع الشتاء
ولوحات فيروزيــه
وصوتٍ عذب يهمس
* * *
حبيتك بالصيف
حبيتك بالشتي
* * *
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





