السبت، 1 يناير 2011

سمائنا



تعلقت روحي بها كيف لا !..

وهي الغطاء لك ولي الغطاء

مدى الوصال بين ناظرك وناظري

فكما ترى السماء أرى السماء

حادثتها على إنفراد واخبرتها

عن حبيب تركني في خضم العناء

هجرت الورى بعد رحيله

علني اجد لسقم الفؤاد دواء

فما أستطعت ان اجد غايتي

فدعوت الله سامع الدعاء

أن يلهمني صبراً فوق صبري

فـ لك الحمد ياربي ولك الثناء

إلى لقياه في جِنان الخُلد

إن لم يطِب في الدنيا اللقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق